الأحد، 19 أغسطس، 2012

عيد المغتربين

كما هي العادة التي أستحدثت و ثبتت على حالها منذ الفترة الأخيرة يعود العيد ليستقبله المغتربون بأجوائهم الهادئة بعيدا عما كانوا يعيشونه في اجواء العيد و ما إعتادوا عليه في فترات حياتهم الماضية  في الوطن.


جو هاديء يكاد يكون روتينيا ، يخلو من مظاهر العيد سوى من إتصالات هاتفية للأهل والأصدقاء داخل الوطن وخارجه للتهنئة ، يخترق الهدوء صوت ضحكة صادرة من مسرحية معروضة على التلفاز تذكر بتلك الأيام ،تتجمع الأسرة على وجبة الغداء بجو تسيطر السعادة ظاهريا فيه ، فالأب كلم الجدة والأعمام و كذلك الأم و سلم الأبناء عليهم ، و تشارك الأبناء صورة تهنئة و بعض التعليقات مع أولاد عمومتهم على " الفيسبوك " و الذي أصبح الرابط بينهم ، الكل يعيش إبتسامة تحاول أن تغطي لوعة الفراق و مرارة الغربة .


تعود المغتربون على هذه الاجواء و في ذاكرتهم أجواء العيد في الوطن ، فهي كما يتذكرونها مفعمة بالمحبة و الزيارات المتبادلة و لقاء الأهل والأحبة و العزائم و عيديات الأطفال و معايدة الجيران و الأصدقاء كما هو الحال بالعلاقات الإجتماعية و كون العراقي إجتماعي بطبعه .


هكذا تمر الأيام و يمر العيد تلو الاخر و يستمر حكم الزمن بالحرمان لهؤلاء من إحتضان العيد لهم وسط أهاليهم و جمعتهم الجميلة ملقيا هذا المعياد حتى أجل غير معلوم.


هناك تعليقان (2):

  1. الموضوع كتب بطريقة العمود الصحفي .. للتنويه

    ردحذف
  2. كل عام وانت بخير علي وان شاء الله ينعاد عليكم بالخير والبركة ..
    التدوينة كلش حلوة عاشت ايدك ..بس صدكني احنا مو مغتربين اجواء العيد الي تحجي عليها راحت من زمان وهسه حتى وهنا يجمع الفيسبوك باحبابك ! ف استمتع بوقتك واتونس لان عطلة ! لمجرد انها عطلة !
    محبتي

    ردحذف