الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2014

موقوف حتى إشعار آخر


بعد إنهاء الدراسة الجامعية صيف 2011 بعد تلبور فكرة التواصل الاجتماعي و الاستخدام لثلاث سنوات سابقة و الإستخدام الإعلامي القوي لها و بروز موقع اليوتيوب و البرامج التي ظهرت فيه خطرت في بالي فكرة أن اقوم بعمل برنامج إجتماعي شبابي توعوي موجه لشباب وطنه

الجمعة، 25 يوليو، 2014

كلنا طائفيون

قبل الحديث أود الإشارة إلى ان الموضوع يخص الشعب العراقي فقط بمكوناته و طوائفه و بالأخص المسلمين.
لم أجد مقدمة أو عنواناً أقل وطأة من عنواني هذا،  فلقد بلغ السيل الزبى و أصبحت الأمور خارجة عن السيطرة.
و عن أي سيطرة خرجت،  خرجت عن سيطرة القلوب و المحبة حتى حولت الأصدقاء إلى أعداء و هم بالأمس يمزحون، و حولت الجيران لجبهات بعد أن كانوا بالأمس ينفذون وصايا الحبيب بمحبة الجار،  بل حتى العائلة تحولت من الرحم إلى القطيعة، و عن أي عائلة نتكلم عن عائلتنا الأكبر العراق.


لنكن صادقين مع أنفسنا لقد مزقتنا الطائفية حتى أصبح تفكيرنا طائفياً بمعنى الكلمة و لا استثني أحداً فالكل أصبحوا طائفيين سواء أعلنوا أو كتموا.
بل أصبحت علاقاتنا ترتبط بالطائفية حتى إن كل شخص بنا يرتاح "لجماعته" أكثر و هذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها، بل أصبحت الطائفية تتدخل حتى بنزاعاتنا الشخصية و التي لا تمت لطائفيتنا بصلة، و صار السؤال الداخلي "هذة من صوبنة لو من ذاك الصوب" من الأسئلة الضرورية ليكسب الشخص ثقة الأخر، و لا ننسى دور الأسماء و المناطق في تحديد "جماعة" الشخص.


سيبدأ البعض الأن باتهامي باسطوانة العمالة و تفريق الشعب و الكلام الطائفي، تريثوا فقط فلم استثني أحد،  ببساطة كل منا ينظر للأمور من زاوية طائفته او بالأحرى "جماعته" بأبسط الأمور بانفجار حدث في مكان ما، سيختلف تعاطيه مع الحدث على حسب المنطقة هل هي من "صوبه" أم من "ذاك الصوب" فيكون الحديث حينها مختلفاً بين الله يرحمهم فقط و الاستنكار بأقصى حالاتها و بين الوعيد و الصياح و الحزن المفرط.

و لنكن واقعيين و نعترف بهذا نحن طائفيون ولكن هناك من يعلن طائفيته و يبث سمومها علناً و يصب الحقد كالنار، أو قد يكون كاتماً و لكنه يفرح بما يقول الأول و هؤلاء هم الطائفيون بإمتياز ، و هناك من يسيطر عليها باخلاقه و حكمته و طول باله و إن تأثر بشكل جزئي أو تعاطف مع الطائفيين ولكن يتحكم بها.