قلم ابيض يكتب على ورقة بيضاء!! قد لا ترى شيئاً.. هذا هو الخيال لا يراه الكثيرون ارفعها عند الشمس سترى ظل الكتابة .. نعم لقد وجدت الخيال و أصبح ملموساً لمن يملكون خيالاً واسعاً.. لهم مدونتي --- لوحة سوداء .. تكتب عليها بقلم ابيض حتى لو نقطة .. فيكون فيها بياض .. هو التفاؤل بالحياة مهما كانت سوداوية . للمتفائلين .. لهم مدونتي--- قلم ابيض .. يمحو كل سواد من على الصفحة البيضاء فتعود بيضاء .. هذا هو التسامح للمتسامحين .. لهم مدونتي—
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
ساعة الصفر
الأحد، 18 سبتمبر 2016
شكرا جراح
دائما ما نلاحظ وجود ممثل "قصير القامة" و الممثل الرئيسي - الي ماخذ النص المسرحي مقاولة اله - يستهزء و يلقي نكات على القصير لقصر قامته و يستجدي ضحكات الجمهور "الحمقاء"
الخميس، 9 يونيو 2016
الصدمة !!
السبت، 9 أبريل 2016
لو
لو إني درست ، لو إني فعلت كذا ، لو لم يحصل كذا ، لو لو لو ...الخ
الماضي حصل و إنتهى و لن تستطيع تعديله أو العودة إليه !
من أنت لتعرف المستقبل ؟ هل انت كاهن ؟ هل انت منجم ؟ لتقول مثل هذا التساؤل الأحمق لن تعرف الغيب حتى لو كنت احد هؤلاء أصلاً .
لكل شيء وقته و ميعاده و تاريخه فلا تستعجلوا و لا " تولولوا"
لا راح نرجع الماضي و لا راح نعرف شيصير بالمستقبل
الي بين ايدينة الحاضر و بس
خليكم مؤمنين بالله و كل واحد يصلح من مكانه .
الجمعة، 25 مارس 2016
باتمان و سوبرمان
مع ذلك لقطات حلوة و رهيبة
السينما متفاعلين بشكل قوي و منقسمين لقسمين
باتمان يضرب جماعة يصوفرون و يصفگون
سوبرمان يضرب جماعة لخ يصفگوله
الأربعاء، 23 مارس 2016
المتابع الواعي
الثانية أن نكون متابعين واعين و أن نتريث قبل تكوين الرأي كي لا نزيد الطين بلة.
المتابع العربي
كل ساعة تمر تستجد بيهة أمور و قضايا و اخبار بحيث لن يكفي أن تقضي كل يومك تتابع الأخبار أول بأول ، فحتى المؤسسات الإدارية تتابع الأخبار لتبني توجهاتها و الأنظمة الحاكمة تتابع لتبين مواقفها و غيرها الكثير .
الكثيرين يقررون بأنه لن أتابع سوى الأخبار التي تهمني ، فالبعض يختار السياسة ( و يامكثر وجع الراس فيها ) و الاخر يختار الرياضة و الثقافة و هكذا فالكل يبحث عن التخصص في المتابعة.
فهناك من يختار أن يتابع فقط ما يتعلق ببلده فقط - و أنا منهم - دون أن يكون له أي رأي حول ما يدور خارج حدود بلده بقوله " عدم تدخل بشؤون الخارج" من وجهة نظره
و هناك من يتابع الأخبار بما بتعلق بعمله و تخصصه من الإقتصادي المتابع للبورصة و الأسواق المالية حتى الطب و غيرها الكثير من التخصصات التي يكون للخبر فيها مردود و أثر مادي.
و عندنا في الوطن العربي المتحمسون للقومية و الدين و غيره الكثيرين الذين يتابعون كل ما يحدث في المنطقة و قد يكون لحماستهم و عواطفهم و"تعصبهم" تأثير مساعد لوقع الخبر عليهم بل و كثيرين يتفاعلون مع الخبر بشكل خشن و "يخربون السالفة" و يا مكثرهم.
و هناك من يتابع الأخبار بدقة كما حال الناشطين بمجال الإعلام كالصحفيين و المدونين و المجالات المقاربة له كالمحللين و الباحثين و الكتاب المختصين و هؤلاء تكون متابعتهم دقيقة و أكثر مهنية - تعتمد على حسب مصداقية الشخص- و متعبة أكثر .
و طبعا لا ننسى "التافهين" المتعلقين بالمشاهير و بحياتهم الشخصية و تقليد كل شيء مما يجعل المشهور " يصدق نفسه" و يصبح فرعون من التهليلات التافهة.
قد يكون هناك متابعين اخرين بأي صفة او وجهة نظر ولكن علينا كمتابعين للخبر أن نقف أمام نقطتين
الأولى أن الكثير من الأخبار مؤثرة في حياتنا حتى و إن لم تكن من أولوياتنا أو إهتماماتنا التخصصية بالمتابعة بأي شكل من الأشكال
الثانية أن نكون متابعين واعين و أن نتريث قبل تكوين الرأي كي لا نزيد الطين بلة.


