الثلاثاء، 14 يوليو 2015

كما تكونوا يول عليكم

قبل كم يوم والدتي شافت تقرير على فضائية يتحدث عن عائلة بقرية بالناصرية استشهد استشهد ابوهم الجندي دفاعا عن العراق ، و ترك بعده عائلة بلا معيل ، العائلة مكونة من ام و ٥اطفال ٤بنات و ولد صغار و جدهم الكهل الكبير ، و بنهاية شارعهم وضعوا صورة لأبوهم الشهيد ، و الولد كل يوم يذهل يمسح الصورة ، و من يومها الوالدة كلما تاكل تذكر المشهد و دموعها تصب .

تخيلوا كم هناك من عوائل بمثل هذه العائلة؟كم من يتامى و ارامل ؟

الخميس، 26 مارس 2015

من منا لا يملك ضميراً ؟ سؤال منطقي ، لكن ماهو الضمير ؟ الضمير عنصر من عناصر الروح الأساسية خلقها الله في داخل كل منا ليكون المحاسب الذاتي لكل منا ليكون المراقب و الموازن لما نفعله في حياتنا ، بإختصار الضمير هو رقيبنا الخاص. ليتسائل البعض هل كل شخص لديه ضمير؟ نعم لكل منا ضمير ولكن كل ضمير مختلف عن الاخر بحسب المبادئ التي يؤمن بها كل فرد منا و لكن يجمع كل الضمائر شيء رئيسي " المحاسبة" فكل منا يحاسبه ضميره سواء كان ذلك شعورياً أم لا شعورياً ، تجد الضمير بالمرصاد للحساب و للتأنيب و للتعذيب الداخلي أحياناَ. فمهما كان الشخص قاسياً و يكمن فيه كل صفات الشر ستجد الضمير موجوداً ، إن لم يكن بصيغة المحاسب ستجده بصيغة المرعب المخيف الذي يبعد الشعور بالطمأنينة ، فالطغاة المستبدين على الاخرين تجدهم دائماً في خيفة و رعب داخلي و أحياناً تجدهم يبكون وحيدين بشكل لا إرادي بل و قد يتندمون في أعماق أنفسهم و إن أخذتهم العزة بالإثم سينهارون داخلياً ولن يذوقوا طعم الراحة و هدوء البال . أحياناً ياتي الضمير على شكل ندم فتجد الكثيرين يندمون على أمور يتفاخرون بها أمام الاخرين و إن لم يستطيعوا أن يبينوا ذلك كنوع من العزة و خوفاً من الاستهانة ، قد يكون الندم لشخص ظلموه أو اضطهدوا حقه ، فتجدهم يحاولون التقرب والتعويض في حال صحى ضميرهم أو يلاحقهم الندم طول حياتهم و يكون ذكرى لا تمحى. و طبعاً بشكل اخر يكون الضمير على شكل من الشك- وليس كل الشك ضمير فبعضه مرض و بعضه أوهام- يأتي هذا الشك على هيئة تساؤلات مقلقة محيرة تجعل الشخص محتارا فيما بينه و بين نفسه و إن لم يظهره للاخرين ، كمثل من لا يؤمن بشيء و هو في شك في داخله فتجده يجادل دائماً به و يطرح كل رأيه و كل ما يملك إن وجد طرفاً اخر كتب فيما يشك ، و مثاله الملحدين الذين يصب اهتمامهم في نكران الله و الدين و غيرها فتجدهم كثيري الهجوم بل يمكن أن يكتبوا كتيباً لمجرد تساؤل من طرف أخر ، بالضبط لانهم يشكون بداخلهم وهو الضمير . و كثيرون في وقتنا يأتيهم الضمير بأشكال متعددة و قد لا يريحهم ، فمن ينام و ضميره مرتاح و إن تعب منه عقله و جسده و فكره هو من يكون مرتاح البال صافي التفكير ، الضمير ميزانك فلا تكثر عليه فإنه يثقل عليك اكثر .

الاثنين، 19 يناير 2015

الذكاء اللوحي و الغباء البشري

"نعيش في زمن أصبحت هواتفنا ذكية و اصبحنا أغبياء " جملة إنتشرت بين أوساط مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي بشكل كبير من كتاب و ناقدين و شعراء و حتى "ناسخين" و كل شخص يعتقد بأنه هو صاحب هذه المقولة فهي أول ما يخطر على البال عندما نستخدم أجهزتنا.

فكل فترة يطل علينا جهاز جديد و رنان ذو مواصفات خيالية و قدرات كبيرة تدهشنا حتى ننسى إنها نتاج عقل بشري بذهولنا و الأغرب من ذلك إن كثيراً من هذه التطبيقات لا نستخدمها عندما نشتري الجهاز الحديث بل تكون إضافة ثقيلة على كاهلنا إقتصادياً و كاهل"شحن"هاتفنا تحت مسمى "خواص ذكية".

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

موقوف حتى إشعار آخر


بعد إنهاء الدراسة الجامعية صيف 2011 بعد تلبور فكرة التواصل الاجتماعي و الاستخدام لثلاث سنوات سابقة و الإستخدام الإعلامي القوي لها و بروز موقع اليوتيوب و البرامج التي ظهرت فيه خطرت في بالي فكرة أن اقوم بعمل برنامج إجتماعي شبابي توعوي موجه لشباب وطنه

الجمعة، 25 يوليو 2014

كلنا طائفيون

قبل الحديث أود الإشارة إلى ان الموضوع يخص الشعب العراقي فقط بمكوناته و طوائفه و بالأخص المسلمين.
لم أجد مقدمة أو عنواناً أقل وطأة من عنواني هذا،  فلقد بلغ السيل الزبى و أصبحت الأمور خارجة عن السيطرة.
و عن أي سيطرة خرجت،  خرجت عن سيطرة القلوب و المحبة حتى حولت الأصدقاء إلى أعداء و هم بالأمس يمزحون، و حولت الجيران لجبهات بعد أن كانوا بالأمس ينفذون وصايا الحبيب بمحبة الجار،  بل حتى العائلة تحولت من الرحم إلى القطيعة، و عن أي عائلة نتكلم عن عائلتنا الأكبر العراق.


لنكن صادقين مع أنفسنا لقد مزقتنا الطائفية حتى أصبح تفكيرنا طائفياً بمعنى الكلمة و لا استثني أحداً فالكل أصبحوا طائفيين سواء أعلنوا أو كتموا.
بل أصبحت علاقاتنا ترتبط بالطائفية حتى إن كل شخص بنا يرتاح "لجماعته" أكثر و هذه حقيقة لا يمكن التغاضي عنها، بل أصبحت الطائفية تتدخل حتى بنزاعاتنا الشخصية و التي لا تمت لطائفيتنا بصلة، و صار السؤال الداخلي "هذة من صوبنة لو من ذاك الصوب" من الأسئلة الضرورية ليكسب الشخص ثقة الأخر، و لا ننسى دور الأسماء و المناطق في تحديد "جماعة" الشخص.


سيبدأ البعض الأن باتهامي باسطوانة العمالة و تفريق الشعب و الكلام الطائفي، تريثوا فقط فلم استثني أحد،  ببساطة كل منا ينظر للأمور من زاوية طائفته او بالأحرى "جماعته" بأبسط الأمور بانفجار حدث في مكان ما، سيختلف تعاطيه مع الحدث على حسب المنطقة هل هي من "صوبه" أم من "ذاك الصوب" فيكون الحديث حينها مختلفاً بين الله يرحمهم فقط و الاستنكار بأقصى حالاتها و بين الوعيد و الصياح و الحزن المفرط.

و لنكن واقعيين و نعترف بهذا نحن طائفيون ولكن هناك من يعلن طائفيته و يبث سمومها علناً و يصب الحقد كالنار، أو قد يكون كاتماً و لكنه يفرح بما يقول الأول و هؤلاء هم الطائفيون بإمتياز ، و هناك من يسيطر عليها باخلاقه و حكمته و طول باله و إن تأثر بشكل جزئي أو تعاطف مع الطائفيين ولكن يتحكم بها.

الخميس، 31 أكتوبر 2013

بي بي أم مسنجر ... وجهة نظر






" بلاكبيري مسنجر الآن في متناول الجميع "
عبارة تختصر كل ما حصل في الفترة الماضية من إقبال على تحميل التطبيق المجاني الجديد البلاكبيري مسنجر " بي بي ام "و الانتظار في الطوابير و نشر الرمز الخاص " البن كود " و إلى ذلك ، يطرح التساؤل لدى البعض ماهو البي بي ام ؟ ولماذا الإقبال عليه ؟

السبت، 19 أكتوبر 2013

السطو الفكري

السطو الفكري أفة تجتاح الإنترنت 





نعلم جميعنا عن السطو ونتائجه السلبية وما يترتب عليه من تبعات قانونية  ، لكن ماذا نعرف عن " السطو الفكري "؟

حيث كان  لسهولة امتلاك أجهزة الحاسوب  المختلفة و انتشار الإنترنت والدخول لوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مقارنة بالفترات السابقة عوامل مهمة في انتشار ظاهرة السطو الفكري ، حتى وإن كان قد انتشرت بشكل واسع في الآونة الأخيرة ، فطريقة النسخ واللصق لا تأخذ من المجهود شيئاً سوى ثوان معدودة فقط لتتم عملية " السطو" على المعلومة، و يمكن إدراج عمليات القرصنة ضمن هذه التسمية إلا إنها تأخذ مجرى " الإجرام " أكثر من كونها "سرقات".