الاثنين، 4 مارس 2013

روح الكتابة



الروح هي التي تجعل من الشيء موجود وهي التي تصنع الحياة و تدبها في الكائنات سواء كانت من البشر او غيرهم ، فمن ليست له روح يكون جمادا لا حركة فيه و يسري فيها السكون وتخلو من الشعور .

قد يفسر المرء و يعتقد بأن الكتاب و القلم هي من الجماد أي إنها بلا روح ، لكن ألا نعتقد بأننا نخطيء بحقهما بهذا الوصف؟ ألم نفكر أو يخطر في بالنا بأن تكون لهم روح أخرى ، روح من نوع أخر ؟

وقد يثير البعض التساؤل ما هذه الروح الأخرى الي تتكلم بها  وما ذا تعني بذلك ؟ بلحظة تامل و تريث فقط ستفهم ما هذه الروح ، هذه الروح التي تجعل من القلم ناطقا و من الورق ناشرا ، هي التي تحول الكتب من مجرد أوراق تكسوها البياض إلى علم و معارف تحيي بها المجتمعات و تنير طريقها ، إنها روح الكتابة .
هذه الروح الرائعة  ليست كروح تدب في الكائنات فتبث بها الحياة ، هي روح من نوع أخر , هبة من الخالق للبشرية لتدب فيهم ارواحهم بها ، هي التي حفظت للإنسان تأريخه حينما فقد من ذاكرته و هي التي دونت لكل شيء أسمه و وصفه و مرضه و شفائه .

أليست هي التي جعلت للتأريخ أسما و عصرا و جعلت ما قبلها ظلاما و مفقودا ، ألم تكن اعظم الثورات في التأريخ ثورة الكتابة ، بل وأنجبت لنا الثورات البشرية الأخرى كثورة الطباعة  والصناعة و المعلومات من لدنها ، هي التي نقلت البشر من همج إلى مجتمعات ، هي التأريخ والحاضر والمستقبل .

بل هي أم العلم و لا علم بدونها يسمو ، و لا يمكن للذاكرة أن تحفظ شيئا قيل شفهيا دون وجود الكتابة ، فبلا ممارسة تفقد ، ولكن الكتابة دائما لا تفقد ولا تزول .

الكتابة شيء مقدس ، فالله جل جلاله يحلف بالقلم و ما يسطر به من كتابة ، بل و للقلم سورة بالقرأن الكريم ، و حتى إن أول ما نزل على خاتم الأنبياء و المرسلين رسول الإسلام محمد ص  من وحي من الله كانت كلمة إقرأ .

الكتب السماوية و الأديان بحد ذاتها تقديس للكتابة فهي قائمة عليها ، فبالكتب حاور الله أنبيائه و أنزل الحجة و البرهان على الأقوام ، بل و حتى نظم شؤونهم و ثوابهم و عقابهم بها .

أثير بدوري هذا التساؤل هل أحسست يوما يا عزيزي القاريء و انت تقرأ كتابا أو صحيفة أو مجلة  أو حتى ورقة مكتوب فيها مقال ، بل وحتى الأجهزة الحديثة ، إنك تنظر إلى جماد  و تمسك به ؟ ألم تحس يوما بأن هذ الجماد الذي تسميه قد نقل روحك إلى عالم أخر ؟ ألم تفقد الإحساس بالوقت و أنت تعيش به ؟ ألم تر الأحداث والوقائع و يرسمها عقلك من خلال رسم الحروف ؟

بل ولو تلاحظ بأن الكتابة فوق كل تلك الأهمية هي زينة بحد ذاتها ، فحروف مخطوطة و مرتبة بشكل جميل تكون فنا لافتا للنظر و الإعجاب ، حتى إن دور العبادة تتزين بخططوها بما لها من جمالية .

إذا أليس من الإنصاف أن لا نعتبر الكتب جوامد بروحها الرائعة و نعطيها حقها و نعطيها حريتها بأن تكون روحها تعيش من خلالنا و تدب فينا المعرفة بأي لغة كانت ؟

فلولا الكتابة ما تحاورنا و لا أبدينا أرائنا و لا سجلنا إنتقاداتنا و لم أستطع أن أعبر مافي داخلي لكم وانتم تفهمون بدونها .

تساؤل أخير أطرحه و اجيبه بنفسي  هل يمكن للإنسان أن يعيش بلا كتابة ؟  أراه مستحيلا فهي روحه الفكرية و لا يمكن التصور بشخص يعيش بلا روح فكرية بهذا العصر.

عزيزي القاريء كلمة أخيرة ، أكتب حتى ولو لم يخطر ببالك شيء ... أكتب و دع قلمك يفهم ما يفكر عقلك ... أكتب و دع لروحك مجالا لتتنفس به .

مناطيد بشرية



قد يكونون بهذا الحجم ولكن من الداخل فراغ فقط

نجدهم في كل مكان ، مكانهم الدائم هو الواجهة ، يحبون الظهور أمام الناس بأي شكل من الأشكال ، وظيفتهم الأساسية هي تلميع صورتهم ، هذه صور لنوعية من الناس همها الدائم و الذي تسعى الحصول عليه بشتى المجالات هو جذب الانتباه .

الأحد، 13 يناير 2013

الحرامي



( يرجى الإنتباه .. الموضوع باللهجة العراقية العامية )
كثيراً ما نسمع عن الحرامي و نشعر بأثاره  خصوصاً إن سرق الملابس أو بعض الحاجات في الحديقة أو حتى تايرات السيارة .


لكن في الأمس  بعد يوم حافل و ساعات متاخرة من السوالف  و تحديداً عند الساعة الثالثة فجراً سمعت صراخاً و ركضاً و مطاردة ، فتحت شباك غرفة إبن عمي لأتفاجأ بأن كل العائلة تركض في الحديقة.

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

فضاء حر و "دهن" حر

الفضاء الحر في مواجهة الدهن الحر (ساخرة)

الفضاء الحر ، من أوائل الكلمات التي تعلمناها في بداياتنا في مواقع التواصل الإجتماعي بل تعد كخطوات الطفل الأولى في عمر السنتين إن لم تكن "الحجلة" التي يتعلم بها المشي.


فبهذه الكلمات البسيطة تعلمنا كيف نعبر عن أرائنا  أفكارنا ، كيف نعبر بانفسنا كما نريد ، كيف نطرح كل إنتاجنا و إبداعنا بحرية ، أو يمكن القول إختصاراً كيف نسوق انفسنا بطريقتنا الخاصة ، وهناك الكثير من الامثلة على النجاح و الإبداع في طرح الأفكار و الأراء تحت هذل السقف في مختلف الطرق التواصلية الإجتماعية بأساليب مبتكرة و عرض مبسط و مقنع تدل على فهم ناضج لهذه الجملة .

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

نشيد وطني

لقطة نادرة لوفد كشفي عراقي في زيارة إلى مصر 

إنتشرت في الأونة الاخيرة بين مواقع التواصل الإجتماعي طرفة من النوادر العراقية تحكي قصة الوفد الكشفي العراقي و هتلر و نشيد "بلي يبلبول .. بلي" ( طبعاً الخلطة عجيبة !! ). 


فقد كان الوفد العراقي مشاركاً في مهرجان الكشافة العالمي و الذي إنعقد في برلين عام 1936 ، وكان الوفد برئاسة الفنان التشكيلي العراقي حافظ الدروبي ، إكتشف الوفد بحفل الإفتتاح بان كل الوفود تؤدي النشيد الوطني لها و هتلر يحييها ، و المشكلة بأن العراق لم يكن لديه نشيد وطني انذاك ! ، فتصرف القائد حافظ و ألقى الانشودة الشعبية ( بلي يبلبول.. بلي ..ماشفت عصفور .. بلي.. الخ) و نالت الإنشودة إعجاب الوفود و هتلر ضمنهم  و تفاعلوا معها و طغى صوتهم قائلين "بلي "مع الوفد العراقي .

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

بالأمس كتبت بتويتر تعليقات هزلية عن قفزة فيلكس لو كان عراقي و طبعا كان مثل التحدي بيني وبين اعلامي عراقي عن الهزلية بالموضوع
صديقي أعجبته التغريدات وإستأذني بأن ياخذها كبرودكاست
الفكرة إنه الكتابة لاقت ترحيب و إنتشرت بشكل غريب و رجعت تغرد بتويتر و صار عندي سوء تفاهم مع شباب لاكتشف إنها منتشرة بشدة
صراحة ما كنت متوقع لهالدرجة تنتشر !!
لا و حتى كان فيها اخطاء إملائية --"
شكرا لكم

الأحد، 7 أكتوبر 2012

موضة " التشجيع "

الحب الحقيقي لفريق المدينة حتى في خسارته 

هل فكرت يوما بأن يكون تشجيعك لفريقك المفضل موضة ؟

سؤال يثير الفضول والإستغراب لكن الواقع يجيب بنعم ، فبعد أن كان التشجيع  عنصرا مهما من ملامح محبي الرياضة و الرياضيين و متابعي الرياضة تحول إلى ما يشبه الموضة المنتشرة بين الرياضي و غير الرياضي ، فالكل يشجع حتى وان لم يفقه بالكرة شيئا .