الثلاثاء، 4 يونيو 2013

سيرة الأجداد


لا يكاد يمر يوم واحد في حياتنا إلا و نكون بسيرة الأجداد ، نعيش كل يوم على مأثرهم ، فتارة نزور المتاحف لنرى صنعتهم – إن كنا نفكر بزيارة المتاحف- و تارة نقرأ كتبهم و سيرتهم و نتغنى بأشعارهم ، بل و يأخذنا الحماس بالإعمال الفنية التي تتباهى بسيرتهم حتى نسينا من نحن أمامهم و   كأن طريقنا قد رسم من قبلهم.
لو ركزنا قليلاً لرأينا بأن حياتنا و تقاليدنا كلها مقتبسة منهم ، فكل ما نفكر به من إنجاز فهو منهم ، نفتخر بهم و ننادي بنتاجهم العلمي و العملي و تراثهم و حضارتهم ، بل إن كثرة التباهي بهم جعل ماضينا يطغى على حاضرنا ، فكم ذاق طلابنا ذرعاً بكتب تأريخنا المتنوعة اللامنتهية بسيرتهم.

الإعلام العراقي قبل وبعد سقوط بغداد ( بحث جامعي بسيط )



كتبهاعلي الزهيري ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 18:32 م (نشرت بمدونتي السابقة بمكتوب )



مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد
مر العراق خلال عصوره العديدة بالعديد من الأحداث والمتغيرات التي أثرت فيه من كل الجوانب والأحداث التي أثرت وما زالت توثر فيه
ومن ضمن هذه الأحداث ما حصل في بغداد عام 2003 من دخول الغزو الأمريكي للعراق وسقوط النظام الحاكم في العراق وما رافق ذلك من تغيرات على الساحة العراقية في العديد من المجالات
وكان للإعلام النصيب الوافر في التأثر بهذه الظروف
وسأتطرق في بحثي هذا بصفحاته القليلة جزءا من التغيرات الحاصلة في الإعلام العراقي قبل وبعد الغزو
وسأركز على التلفاز لما كان له من التأثر والتغيير
وإنشاء الله أوفق في بحثي هذا